معهد باقر العلوم ( ع )

542

سنن الرسول الأعظم ( ص )

[ 1653 ] - 120 - عليّ بن إبراهيم : قال : لمّا تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بزينب بنت جحش وكان يحبّها فأولم فدعى ، فكان أصحابه إذا أكلوا يحبّون أن يتحدثوا عند رسول اللّه ، وكان يحبّ أن يخلو مع زينب ، فأنزل اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ « 1 » « 2 » . مارية القبطيّة [ 1654 ] - 121 - ابن سعد : أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا يعقوب بن أبي صعصعة ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعجب بمارية القبطية ، وكانت بيضاء ، جعدة جميلة ، فأنزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وأختها على أم سليم بنت ملحان فدخل عليهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا ، فوطئ مارية بالملك ، وحوّلها إلى مال له بالعالية ، كان من أموال بني النضير ، فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل ، فكان يأتيها هناك ، وكانت حسنة الدين ، ووهب أختها سيرين لحسّان بن ثابت الشاعر ، فولدت له عبد الرحمن . وولدت مارية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم غلاما فسمّاه إبراهيم ، وعقّ عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بشاة يوم سابعه ، وحلق رأسه فتصدّق بزنة شعره فضة على المساكين ، وأمر بشعره فدفن في الأرض ، وسمّاه إبراهيم ، وكانت قابلتها سلمى مولاة النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فخرجت إلى زوجها أبي رافع فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما ، فجاء أبو رافع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فبشّره ، فوهب له عبدا ، وغار نساء

--> ( 1 ) - الأحزاب : 33 / 54 . ( 2 ) - تفسير القمي 2 : 195 ، تفسير البرهان 3 : 331 ح 1 و 2 ، بحار الأنوار 17 : 27 و 22 : 219 .